|
فريق العمل| كتب ومراجع| حقائب تدريبية|الوزارة |إدارة التربية والتعليم بالمجمعة |دليل المواقع العربية | إدارات التعليم| الجامعات السعودية |
سم الله الرحمن الرحيم
مشروع
تطوير الاختبارات المدرسية
لعام 1423/1424هـ
المشرف العام على المشروع
معالي نائب وزيرالتربية والتعليم
د . خضر عليان القرشي
لماذا مشروع الاختبارات المدرسية؟
الواقع الحالي للاختبارات :
يتم في كل عام إجراء 8 اختبارات إضافة إلى أسئلة التقويم اليومية والمرحلية التي تتم بنهاية كل وحدة دراسية.
هذا الفاقد يمثل كلفة اقتصادية وتعليمية لما يُِستقطع من وقت ثمين للمعلمين يمكن استثماره في التخطيط لاستراتيجيات التعلم .
يبذل المعلمون ومديرو المدارس جهوداً كبيرة في إعداد الاختبارات ولتقدير حجم الجهد المبذول يلاحظ :
1ـ أن عدد المواد المدرسية في جميع الصفوف أكثر من 260 مادة .
2ـ يتم إجراء 8 اختبارات كحد أدنى ويقوم بذلك أكثر من 160.000 معلم .
3ـ يندر أن نجد معلماً يحتفظ بجهده للعام التالي .
هذه الجهود تتكرر في كل عام في ظل عدم الاستفادة من الجهود المبذولة إذ لا توجد قواعد معلوماتية للأسئلة على مستوى المملكة .
واقع الاختبارات يتباين وفقاً لتباين المعلمين .. وفي ظل ضعف خلفياتهم الفنية لإعداد تلك الاختبارات .
ـ عائد هذه الاختلافات اختلافاً في الفرص التي يفترض أن تكون متساوية لجميع الطلاب .
ـ يركز التقويم الحالي على الحفظ والتلقين وسرد المعلومة ويندر أن نجد أسئلة تتحدى ذهن الطالب وتقوده لاستثارة تفكيره .
ـ لا ينتفع من الاختبارات إلا لأغراض النقل والترفيع من صف لصف ومرحلة لأخرى .
ـ ووفق معطيات نظام التقويم الحالي يوجد صعوبات عديدة في :
ـ تقويم طرائق التدريس ومدى ملائمة محتوى المادة لأنماط ومستويات التعلم عند الطلاب .
ـ التعرف على الحد الأدنى من التعلم .
ـ تحديد معيار جودة التعلم , جودة مخرجات التعلم .
ـ تصنيف الطلاب في ضوء مؤشرات تحصيلهم .
ـ إلمام الوزارة أو الجهات التعليمية بالمستوى التحصيلي العام للطلاب في مادة أو جميع المواد مما ينجم عنه صعوبة تقويم الأداء التربوي والحكم على جودته سواء بوجه عام أو على نحو تفصيلي يخص
( إدارة تعليمية أو مدرسية أو صف أو معلم أو طالب ..... ) .
ـ تحديد درجة العلاقة بين التقويم والمنهج وأسلوب التدريس والتعلم .
مشروع الاختبارات التحصيلية لجميع الإدارات التعليمية
1423هـ 1424هـ
أهداف المشروع :
1 / أ إعداد اختبارات مدرسية ذات مستوى عال من الجودة الفنية وتطويرها
بصفة مستمرة في كل المقررات المدرسية .
1/ ب توفير صور متكافئة ومجربة من الاختبارات يمكن تطبيقها في أي مدرسة لأغراض
تحسين عمليات التدريس والتشخيص والتنبؤ والمقارنة وتحديد المستوى التحصيلي لصف
دراسي أو أكثر .
ولتحقق ذلك يأتي لزاماً التخطيط للأولويات التالية :
1/أ رفع تأهيل المعلمين والمعلمات في مجال بناء الاختبارات وتحليلها والاستفادة من نتائجها .
2/أ إنشاء مخازن أسئلة ( بنوك أسئلة ) على مستوى المدرسة والإدارة التعليمية وإثراؤها من قبل
المعلمين والمشرفين في كل صف دراسي .
2/ب تعميم الخبرات والتجارب الذاتية في مجال التقويم وطرائق ونشاطات التعلم من خلال وسائط
يسهل التعامل معها .
3/أ تطوير نظم حديثة لقواعد معلوماتية تشمل .
ـ تحليل الخبرات لكل مادة .
ـ تحديد الأهداف لكل خبرة .
ـ أسئلة تقيس الأهداف .
ـ نشاطات تم تجريبها في عمليات التعلم .
ومن خلال تطبيق المشروع يتوقع ما يلي :
ـ زيادة الوقت المتاح للمعلم لاستثمار وقته في التركيز على العملية التعليمية والتدريسية .
ـ الوقوف على واقع العملية التربوية للتعرف على الحد الأدنى من التعلم لتزويد الدارسين والمخططين وواضعي المناهج
ببيانات تساعدهم في الوصول لاستنتاجات وقرارات سليمة .
ـ تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين المتعلمين .
ـ حرص المعلمين على التحقق من أداء الأهداف المطلوبة في كل مقرر كحد أدنى وتوجيه المتميزين نحو الإبداع .
مقدمة عن المشروع :
إدراكاً من وزارة التربية والتعليم لأهمية التقويم وعائدة الإيجابي على مساقات العمل التربوي تم العمل على تطوير نظام للاختبارات المدرسية في (10) إدارات تعليمية هي :
|
م |
الإدارة |
المواد |
المواد |
|
1 |
العاصمة المقدسة |
الرياضيات / اللغة العربية |
المرحلة الثانوية ما عدا قسمي العلوم التقنية والإدارية |
|
2 |
المدينة المنورة |
الاجتماعيات |
المرحلة المتوسطة |
|
3 |
الرياض |
التربية الإسلامية |
المرحلة الثانوية ما عدا قسمي العلوم التقنية والإدارية |
|
4 |
جدة |
جميع المواد |
الصفوف الرابع والخامس والسادس من المرحلة الابتدائية |
|
5 |
الشرقية (الدمام) |
اللغة العربية /اللغة الإنجليزية |
المرحلة المتوسطة |
|
6 |
الطائف |
العلوم الشرعية |
المرحلة المتوسطة |
|
7 |
جازان |
الفيزياء / الأحياء |
المرحلة الثانوية ما عدا قسمي العلوم التقنية والإدارية |
|
8 |
الإحساء |
الرياضيات |
المرحلة المتوسطة |
|
9 |
عسير |
العلوم |
المرحلة المتوسطة |
|
10 |
القصيم |
الكيمياء / علم الأرض |
المرحلة الثانوية ما عدا قسمي العلوم التقنية والإدارية |
وكلفت كل إدارة بتفريغ مدير للمشروع وتكليف فريق عمل للبدء في إجراءات التطبيق ، من بداية الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 1419/1420هـ . وذلك بإشراف ومتابعة وكيل وزارة التربية والتعليم لشؤون تعليم البنات د/ خضر عليان القرشي .
وبنهاية الخطة الأولية واكتمال المرحلة الأولى من المشروع وتحقق مؤشرات إيجابية تم التوجيه للبدء في المرحلة الثانية وهي استنبات الخبرات وتوظيفها في جميع إدارات التعليم للبنين والبنات ليشارك كل معلم ومعلمة في مرحلة البناء الشامل لأدوات التقويم والمعتمدة على جهود المعلمين والتي ستخضع للمراجعة والتمحيص من أهل الخبرة ـ فريق المشروع ـ ثم الاحتفاظ بها في قواعد بيانات تشمل مخازن للأهداف والأسئلة ونشاطات التعلم يحفظ من خلالها حقوق المشاركين وفقاً لإبداعاتهم ..
وقد وجه معالي الوزير بتعميم المشروع من بداية العام الدراسي 1423/1424هـ وكُلّف معالي نائب الوزير / د . خضر بن عليان القرشي رئيساً للمشروع .
ونحن في بداية الخطوة الأولى البرنامج التأهيلي الأساسي نسأل الله أن يكون هذا المشروع لبنة خير تصب في شرايين الوطن نماء وعطاء وتطوراً .
الجوانب المنجزة في المشروع
تم اكتمال الأعمال التالية :
|
1ـ تحليل المحتوى
الدراسي لجميع المواد التعليمية ومراجعته وتحكيمه . 2ـ اشتقاق الأهداف
السلوكية ومراجعتها وتحكيمها . 3ـ إعداد الأسئلة
ومراجعتها وتطبيقها وتحليل نتائجها وإعادة تحسينها . |
وبدراسة الجوانب المتحققة مقارنة بالأهداف المحددة للمشروع برزت الإيجابيات التالية :
1 ـ توفر اختبارات تحصيلية مبنية على أساس علمية (الصدق والثبات ، الموضوعية ، القدرة على التميز )
قابلة للتطبيق الميداني من قبل المعلمين .
2 ـ تأهيل كوادر بشرية في مجال بناء الاختبارات لديها الحماس والقدرة على التدريب والإشراف والمتابعة في جوانب :
ـ اشتقاق الأهداف .
ـ تحليل المحتوى المدرسي .
ـ تصميم وتحليل بناء الاختبارات التحصيلية .
3 ـ التطبيق الميداني لمخرجات الاختبارات .
التطبيق الشامل في الإدارات التعليمية :
نظراً لتوفر مخرجات إيجابية للمشروع يمكن إثراؤها وتنميتها في كل الإدارات التعليمية لتكون نواة لبنوك أسئلة على مستوى الإدارة التعليمية الواحدة بل ولكل مدرسة ومعلم مخزونهم الخاص وتجاربهم الذاتية لتصبح عملية الاختبارات جانب ذاتي ينطلق من الميدان . ويستطيع كل معلم الانتفاع بها وتوظيفها في تشخيص صعوبات التعلم ، وتقويم الاستعداد للتعلم ومعايرة تقدم العملية التعليمية وبذلك تصبح الاختبارات جزءً من عمليات التدريس اليومية .
ونتيجة لذلك يتوقع تطور عمليات التدريس ، وارتفاع قدرة المعلمين على قياس المخرجات وتحليل النتائج والتعرف على الفروق ، وإجراء المقارنات وتقديم تقارير مدرسية أكثر شمولاً وصدقاً وثباتاً .
احتياجات تعميم التطبيق :
يتأثر العائد من التنفيذ بمقدار الاحتياجات الأساسية للتطبيق آنياً وما يجد مستقبلاً ومن أبرز تلك الاحتياجات ما يلي :
1 ـ إصدار قرارات إدارية على مستوى الوزارة والإدارات التعليمية تتضمن أسلوب التنفيذ وتوفير
الاحتياجات التالية :
· بشرية ( إشراف ، تدريب ، تأهيل ، تفاعل ) .
· مادية ( حوافز للعاملين ، تجهيزات إدارية ، حاسبات ، آلات تصوير ، قارئات ، أوراق إجابة ) .
2 ـ خطة زمنية محددة ومقره من مرجعية المشروع في الوزارة والإدارات التعليمية بمشاركة الميدان .
3 ـ خطة تقويمية لعائد التطبيق ومخرجاته في نهاية كل عام دراسي لثلاثة أعوام .
أسس التطبيق في الإدارات التعليمية :
1ـ تكليف إدارة تنفيذية للمشروع في كل إدارة تعليمية .
2ـ إعداد خطة تنفيذية من كل إدارة تعليمية .
3ـ توفير الاحتياجات البشرية والمادية الكفيلة بإنجاح الخطة .
4ـ الإشراف والمتابعة من الميدان أي من الإدارات التعليمية العشر التي قامت ببناء الاختبارات ويكون دور الوزارة إشرافي ، وتنسيقي .
5ـ توفر الوزارة مرجعية لمتابعة التنفيذ والتجهيز وتوفير قاعدة بيانات موحدة .
6ـ يتاح للإدارات والأفراد ( معلمين ومشرفين .. ) في إبراز أجود أدائها وتوسيع الانتفاع منه مستقبلاً .
7ـ يكون العمل مستمراً بمشاركة كل المعلمين في الإدارات التعليمية وأن يشجع إنشاء مخازن مركزية لنشاطات التعلم والتجارب الميدانية والبنود الاختبارية .
آلية تطبيق المشروع :
1 ـ تعميم تحليل المحتوى الدراسي والأهداف السلوكية للمواد الدراسية لجميع الإدارات التعليمة .
2 ـ تعميم نماذج من الاختبارات المعدة لكل إدارة تعليمية ويترك للإدارة التعليمة التجريب والتحسين والتطوير .
3 ـ تتولى الإدارات التعليمية المشاركة في المشروع الإشراف على إدارات التطبيق بواقع أربع إدارات تعليمية كحد أدنى .
4 ـ يتم إعداد تقارير شهرية للوزارة عن سير التطبيق وتقرير فصلي وتقرير ختامي بنهاية العام الدراسي .
5 ـ يتم إعداد خطة عمل للمشروع في الإدارات التعليمية .
6 ـ تشارك كل إدارة تعليمية في إعداد خطتها مما يتوافق وظروفها البيئية .
7 ـ يتم إعداد خطة تقويمية للتطبيق والتنفيذ والتطوير .
المهام والمسئوليات
|
وزارة المعارف |
1ـ إعلام مديري التعليم ببدء التطبيق الشامل . 2ـ تضمين خطط الوزارة جوانب تطبيق المشروع وفق تخصص كل إدارة . 3ـ إعداد برامج تدريبية إثرائية للإدارات التعليمية . 4ـ متابعة التقويم والتطوير . |
|
الإدارات التعليمية المشرفة على المشروع وفق البيان المرفق |
المهام والمسئوليات : 1 ـ التنسيق والتواصل مع الإدارات التعليمية بمتابعة التطبيق فيها : ـ تدريب فريق متخصص في الإدارات التعليمية المختلفة بالإشراف عليها . ـ المشاركة في إعداد خطط التدريب لجميع المشرفين ومديري المدارس والمعلمين في الإدارات التعليمية . ـ إقامة ورش متخصصة خلال الفصل الدراسي الثاني . 2 ـ جمع المواد التعليمية وتوزيعها للإدارات التابعة لها . 3 ـ إعداد حقيبة التدريب وإعداد خطة التدريب . 4 ـ حفز العمل ومتابعة خطة كل إدارة . 5 ـ إعداد تقارير الإنجاز الشهري ورفعه للوزارة . 6 ـ تزويد الإدارات التعليمية العشر بالتغذية الراجعة للمواد التي قامت بإعدادها ومقترحات التطوير . 7 ـ حفظ حقوق الأعمال المنتجة وإبراز جهود الأفراد والإدارات التعليمية المتميزة . 8 ـ متابعة تطوير مخرجات العمل . |
|
الإدارات التي تطبق المشروع هذا العام |
9 ـ إعداد خطط زمنية للتدريب والبرامج على مستوى الإدارة التعليمية . 10 ـ إعداد خطط زمنية لمراجعة تحليل محتوى الأهداف وإعداد أسئلة . 11 ـ إعداد خطط زمنية لدراسة ما تم إنجازه من المناطق العشر . 12 ـ حصر الآثار البيئية والظروف الاجتماعية التي قد تؤثر على نجاح العمل . |
كتابة / بدر الأمان
|
|
جميع الحقوق محفوظة @ للاختبارات التحصيلية